تخطَّ إلى المحتوى

أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

"أكاديمية الأبطال: عدالة الجميع" على سويتش 2؛ نقلة نوعية في قتال الـ 3D أم مجرد محاكاة آليّة؟ - Anime ZoneX

تاريخ الخبر: سبتمبر 26, 2026


في عالم ألعاب الفيديو التي تعتمد على رخص الأنمي، نادراً ما تجدها تتجاوز كونها مجرد طريقة لبيع الشخصيات أو استغلال شهرة العمل الدرامي. إلا أن "My Hero Academia: All's Justice" يمثل استثناءً مثيراً للاهتمام، حيث يأتي كجزء ثالث في سلسلة ألعاب القتال الجماعي ثلاثية الأبعاد التي طورها استوديو Byking Inc. كمتابعة مباشرة لجزء "One's Justice 2". ينجح العنوان الجديد في تقديم تجربة قتالية سريعة الإيقاع وحديثة التصميم، لكنه يتأرجح ببراعة بين لحظات مجيدة تستحق الإشادة وأخرى رخيصة تثير الريبة، مما يجعله عملاً معقداً يستحق التحليل الدقيق بعيداً عن الحماس الأعمى للمعجبين.

العرض البصري: بين التشبّع السينمائي والافتقار للدقة

يبدأ الانطباع الأول للعبة بميزاتها الصوتية والموسيقية المتميزة، حيث حافظ المطورون على أصوات الممثلين الأصليين والموسيقى التصويرية من الأنمي، مما يضفي طابعاً أصيلاً على التجربة. عندما تخوض اللعبة في لحظات عرض ديناميكية، تلمس الجودة العالية للرسوم المتحركة الخلية (Cel-shading) على النماذج ثلاثية الأبعاد، مع استخدام ذكي لقصات الكاميرا السريعة والوضعات الدرامية التي تضاهي اللحظات الأيقونية من العرض التلفزيوني. ومع ذلك، يعاني وضع القصة من خلل هيكلي كبير؛ فمعظم الأحداث تُروى عبر إطارات ثابتة متحجرة، بل إن بعض المشاهد تبدو وكأنها لقطات مأخوذة من الأنمي وتمت معالجتها ببرامج مونتاج بدائية، مما يكسر انغماس اللاعب ويقلل من قيمة الإنتاج الفني المتاح.

تعدد المسارات وسردية "الحرب الأخيرة"

يوفر وضع القصة تنوعاً مرحباً من خلال مسارات متشعبة تعتمد على اختيار الشخصية، سواء كان تودوروكي يطارده دابي، أو إنديفر يواجه "الكل للواحد"، أو أوراكاك تتحدث مع توغا. هذا التصميم منطقي للغاية لأن قوس "الحرب الأخيرة" في الأنمي يتسم بحدوث معارك متعددة في وقت واحد، مما يسمح للعبة بعرض قدرات الشخصيات دون الحاجة إلى اختراع سيناريوهات مصطنعة كما تفعل ألعاب القتال الأخرى غالباً. إلا أن لهذا التصميم جانباً سلبياً يتمثل في ندرة تنوع البيئات، حيث تدور معظم المعارك في أكاديمية الأبطال العائمة أو في عدد محدود من المواقع، مما يجعل التجربة المرئية رتيبة ومملة بعد فترة قصيرة من اللعب.

نظام قتالي سريع ومحسّن: قمة السلسلة حتى الآن

يُعد النظام القتالي المحرك الحقيقي لهذا الجزء، حيث بنى Byking Inc. على أسس الأجزاء السابقة لإنشاء نظام سريع الإيقاع يخلو من عدم الثبات أو الطفو الزائد الذي عانت منه الإصدارات السابقة. على الرغم من أن منحنى التعلم أصبح أصعب قليلاً بسبب زيادة سرعة القتال وتنوع حركات الشخصيات، إلا أن التحكم يظل متاحاً وسهل الفهم للمبتدئين. يدمج النظام آليات الفريق بشكل سلس، حيث يمكن للاعبين التبديل بين الزملاء في منتصف سلسلة الضربات لزيادة الضرر، أو تفعيل هجمات "Plus Ultra" ووضع التعزيز الأقصى عندما تمتلئ شريط المعركة، مما يخلق ديناميكية قتالية عميقة ومكافئة.

هل تستحق التجربة لغير المعجبين بالشغف؟

تتميز الحركات الختامية وتأثيرات الجسيمات لكل شخصية بدقة تفاصيل مستوحاة مباشرة من السلسلة، مع لمسات إضافية لا تشعر بأنها مفروضة. سواء كنت تلعب في وضع القصة أو في المباريات عبر الإنترنت، ستجد متعة حقيقية لساعات، خاصة إذا كنت معجباً شغوفاً بالسلسلة. ولكن خارج هذا النطاق الضيق، لا تقدم اللعبة الكثير، إذ تقتصر المهام والمواد الإضافية على قدر محدود. إنها ليست نقطة دخول مثالية لمن يريد فهم قصة "أكاديمية الأبطال" لأول مرة، نظراً لنقص السياق والتطوير الدرامي، لكنها تبقى خياراً ممتازاً للمشجعين الذين يبحثون عن أفضل تجارب قتال آليّة مرتبطة بأنيمهم المفضل.

تعليقات